منة حجازي: القرآن قربني من ربنا، ومثلي الأعلي الشيخ المنشاوي، والحصري، وعندي موهبتة الإنشاد وتقليد الأصوات، وطموحي أحفظ القرآن بالقراءات العشر
المركز الثاني في مسابقة إرتقاء حفظ القرآن الكريم كاملًا

حوار: أيمن بدوي
– نتعرف بحضرتك…اسمك وسنك..وبتدرسي، وخريجة كلية ايه؟
● أسمي منة حجازي أحمد عبد العزيز ..تخرجت من كليه التربيه جامعه الفيوم قسم اللغه الانجليزيه والآن أقوم بعمل دراسات عليا في قسم تكنولوجيا التعليم.

– حدثينا عن المسابقة كيف قدمتي فيها..وما أصعب موقف مررتي به، وهل توقعتي تحقيق مركز فيها؟
● تقدمت لهذه المسابقه بالصدفة عن طريق الانترنت وعن طريق رقم الواتساب الخاص بالمسابقه تعرفت تفاصيل المسابقه وشاركت في ثلاث مسابقات مسابقه الانشاد والتلاوه وارتقاء لحفظ القرآن كاملا مع إتقان أحكام التلاوه.
– وأصعب موقف مررت به في المسابقة؟
● هو شعوري بالارتباك والقلق لانها اول مسابقه لي علي الانترنت بالبث المباشر فلم اكن علي طبيعتي ولو كان مباشرا دون بث لكنت حققت مركزا اعلي بفضل الله ومن الامور الصعبه ايضا طول وقت المسابقه وتطورها لاكثر من مرحله علي الدوام
منذ صغري وأنا أثق في حفظي ومداومتي علي مراجعه القرآن طول اليوم وثقتي في نفسي وفي حفظي بعد الله سبحانه وتعالي هيا من اوصلتني الي هذا المركز المتقدم بفضل الله.

–كلمينا عن رحلتك مع القرآن..متي بدأتي الحفظ، ومن شجعك علي حفظ القرآن الكريم، وهل شعرتي في وقت ما باليأس وعدم الرغبة في إستكمال رحلتك مع القرآن؟
● رحلتي مع القرءان لم تكن مجرد رحله بل كانت كل حياتي باكملها
فقد بدأت حفظ القرآن في سن مبكر جدا وأتممت حفظه في سن ١٢ عام والذي شجعني علي حفظ القرءان هو حبي للقرآن الكريم منذ جئت علي الدنيا وكل ما اتمناه هو ان احفظ هذا الكتاب العظيم اما من شجعني ودفعني لفعل هذا هو أبي العزيز الذي يفخر بي بفضل حفظي للقرآن لاني رأي مني الحب والحماس الشديد لحفظ القرءان فالقرءان كان صديقي وأنيسي وربيع قلبي.. من عاش حياته مع القرءان وتاثر به كيف يشعر باليأس بل ذادني القرآن علما وخلقا وجعلني متفوقه في دراستي ومدني بقوه الحفظ في الدراسه وعلمني كيف اتعامل مع الاخرين .كل انسان له شئ يسعده وسر سعادتي ونجاحي هو القرءان فرحلتي مع كتاب الله ستستمر للنهايه.

– كلما كانت الغاية كبيرة، والهدف عظيم..واجهتنا الكثير من التحديات..فما هي الصعوبات التي واجهتك، عند حفظك للقرآن، وكيف تغلبتي عليها؟
● من الصعوبات التي واجهتني هي تعلم القرءات العشر ولكني بدات فيها ومع مساعده مشايخنا وتعلميهم لنا اصبح تعلمها سهلا بفضل الله وايضا حفظ المتون كمتن الشاطبيه كان صعبا ولكن مع الاصرار علي التعلم اكثر واكثر يصبح كل شي سهل
– من هو مثلك الأعلي من القراء، ومن هو القارئ الذي تحبي الإستماع إليه، وهل لابد لمن يرغب في حفظ القرآن أن يستمع لغيره من القراء؟
● مثلي الاعلي هو الشيخ المنشاوي والشيخ الحصري والقارئ الذي احب سماعه هو الشيخ محمد صديق المنشاوي لما يتمتع به من صوت رائع واداء وابداع ولمن يرغب في حفظ القرءان عليه ان يستمع للشيخ الحصري لهدوئه ووضوح احكامه جيدا لمن اراد تعلم احكام التلاوه فعليه بالشيخ الحصري.
_ من هي أكثر الشخصيات التي تأثرتي بها، وأثرت فيكي في رحلتك مع القرآن الكريم؟
● من الشخصيات التي تاثرت بها هو الشيخ عبد الباسط عبد الصمد لامتلاكه حنجره ذهبيه ونفس طويل فتاثرت به لانني كنت احب ان اكون مثله واقلده ومن صغري وانا اقرأ مثله لان الله رزقني بصوت جميل استطيع ان اقلد به اي صوت لاي شيخ كان.
– من وجهه نظرك ومن واقع تجربتك..ما هي نصيحتك لمن يرغب في حفظ القرآن الكريم؟
● انصح كل من يرغب في حفظ القرءان ان يخصص لنفسه كل يوم وقت للحفظ والإتقان ايضا ولابد من تلقي القرءان علي يد شيخ ملم باحكام القرءان والحفظ علي يديه مع كثره المراجعه فحفظ القرآن دون معلم ليس امرا محببا.
– هل لديكي مواهب أخري غير الحفظ ، وما هو طموحك الدراسي، وكيف توفقين بين دراستك وحفظك للقرآن؟
● نعم لدي موهبه في الانشاد الديني والابتهال والتقليد لاصوات المشايخ القدام كالشيخ عبد الباسط والشيخ المنشاوي وطموحي الدراسي ان اكون متفوقه في مجال دراستي في التدريس واخرج اجيال متفوقه ومجتهده من الطلاب بالاضافه الي تخرج دفعه كبيره من حفظه كتاب الله علي يدي فخيركم من تعلم القرءان وعلمه وايضا طموحي ان اكون دكتوره في الجامعه وادعوا الله بذلك
انا اوفق بين دراستي والقرءان لان القرءان جعلني متفوقه جدا في دراستي فانا اعطي من يومي وقت للقرءان اكثر وهذا يجعل البركه في كل شي وخاصه الدراسه . فمن يقول ان القرءان اثر علي دراسته فهذا غير ممكن بل يجب ان يقول ان القرءان سهل عليه دراسته وبارك له في نجاحه.
– ما هي أحب أوقات الحفظ لديكي، وكم تراجعي يوميا من القرآن؟
● احب الاوقات عندي للحفظ هو وقت الصباح لانه وقت مبارك واراجع من القرءان يوميا خمسه أجزاء أما اذا كان لدي مسابقه ما فاني اراجعه في يوم واحد.
_ لقد سبق لكي المنافسة في مسابقات وحققتي نتائج طيبة ، كيف تري إنعكاسها عليكي ، وهل المسابقات ضرورية للقارئ؟
● أري ان المسابقات تنمي عندي كثره المراجعه والحفظ الشديد والمداومه علي الحفظ وتثبيته وبالتالي هذا ينعكس علي مستواي بالايجاب والوصول لمستوي من الاتقان وليس مجرد الحفظ كما تساعدني المسابقات علي تنميه مهارات الحفظ والتطلع الي تطوير كل ما يحتاج اليه المتسابق للوصول للمركز الاول.
– هل تشعرين إن حفظ القرآن أثر في شخصيتك، وفي نظرة الناس لكي، وفي تعاملهم معك؟
● حفظ القرءان جعلني سعيده ومتفائله دائما وقربني من الله وجعلني اتعامل مع الاخرين بحب وتقدير وان اكون قدوه في التعامل ونموذج للاصغر مني فالناس ينظرون لحافظ القرءان علي ان له اعلي مكانه واكثر الاشخاص المحبوبين عندهم.
– واخيرا من هو الشخص الذي تشعرين إنك مدانه له بالفضل، وحابه توجهي له رسالة شكر؟
● الشخص الذي أدين له بالفضل هو ابي الذي دفعني للحفظ وشجعني واوجه له رساله شكر وتقدير وامتنان لحرصه علي ان تكون لي مكانه عاليه في حفظ القرءان لانه سيكون سعيدا بي هكذا وفخورا بابنته وشكر وتقدير ايضا الي كل من علمني من المشايخ الذين تتلمذت علي يديهم في حفظ القرءان ومعرفه الاحكام ودراسه القراءات وهم الشيخ رجب عبد الله والشيخ سيد النجار والشيخ ايمن حسن واهم شكر وتقدير للشيخ جمعه ضيف الذي ساعدني علي الحفظ وادعوا الله ان يجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
أقرأ أيضا: هاجر حفظت القرآن الكريم كاملًا بالقراءات العشر وطموحها تكون داعية ومترجمة دينية.




