هاجر: حفظت القرآن الكريم كاملًا بالقراءات العشر، مثلها الأعلي الشيخ الحصري، وطموحها تكون داعية، ومترجمة
صوت من الجنة

حوار: أيمن بدوي
– نتعرف بحضرتك…اسمك وسنك..وبتدرسي في سنة كام
_ هاجر ناصر السيد هاشم .
السن ..20
بدرس في جامعة الأزهر بالقاهرة بكلية الدرسات الإنسانية قسم اللغة التركية .
الفرقه الثانية .

– حدثينا عن المسابقة كيف قدمتي فيها..وما أصعب موقف مررتي به، وهل توقعتي تحقيق مركز فيها.
_ تعرفت علي المسابقة عن طريق الانترنت وتقدمت إليها بالتواصل مع الرقم الموجود للواتساب .
_ المواقف الصعبه في المسابقه هي كثرة المراحل التي تتكون منها المسابقه وطول المدة التي تستغرقها كل مرحلة .
_ منذ أن عزمت علي المشاركة في المسابقه كنت أعلم واثق في الله وفي موهبتي بأنني سأحقق المركز الأول.

-كلمينا عن رحلتك مع القرآن..متي بدأتي الحفظ، ومن شجعك علي حفظ القرآن الكريم، وهل شعرت في وقت ما باليأس وعدم الرغبة في إستكمال رحلتك مع القرآن.
_ بدأت رحلتي مع القران منذ سن مبكرة في سن الثالثة ، وكانت والدتي حفظها الله هي التي تشجعني علي الحفظ وعلي مدارسة القران وحرصت علي أن أكون انا واخوتي جميعا حفظة لكتاب الله .
فالتحقت مع اخوتي بالكتاب لدي الشيخ إبراهيم عبده عيطة (رحمه الله) واتممت حفظ القران علي يديه .
_بالطبع لكل منا صعوبات واجهها اثناء حفظه للقران ، ولكني لم أتوقف يوما عن حفظ القران حتي أتممته .

– كلما كانت الغاية كبيرة، والهدف عظيم..واجهتنا الكثير من التحديات..فما هي الصعوبات التي واجهتك، عند حفظك للقرآن، وكيف تغلبتي عليها.
_ بعد ان حفظت القران كانت غايتي بعد ذلك دراسة علم التجويد وعلم القراءات ، وهنا واجهتني صعوبات أحيانا
فكنت أجد صعوبة في حفظ متني الشاطبيه والدرة وكنت اتوقف احيانا كثيره ولكن مع إصرار شيخي ( محمد علي) أكملت الحفظ حتي انهيت الشاطبيه والدرة حفظا وفهما وتطبيقا .

– من هو مثلك الأعلي من القراء، ومن هو القارئ الذي تحبي الإستماع إليه، وهل لابد لمن يرغب في حفظ القرآن أن يستمع لغيره من القراء.
مثلي الأعلي من القراء هو الشيخ محمود خليل الحصري ، وذلك لما يتمتع به من مهارة في ضبط أحكام التجويد وإعطاء كل حرف حقه.
_في البداية كنت أستمع إلي الشيخ محمود خليل الحصري وبعده انتقلت الي الشيخ مصطفي إسماعيل حتي أتعلم فن التلاوة وهو المفضل عندي ، لتنقله بين المقامات وحسن تصويره وإبداعه في التلاوة .
_ أجل لابد أن يستمع الطالب إلي القراء الكبار لأن الأصل في العلم التلقي وأخذه من أفواه العلماء ، وألا يستمع إلي قارئ واحد ، لاختلافهم في الأداء وفي الاتقان فيجتهد في تحصيل الصحيح والأفضل .

– من وجهه نظرك ومن واقع تجربتك..ما هي نصيحتك لمن يرغب في حفظ القرآن الكريم.
_ نصيحتي أن يحرص الجميع علي حفظ القران ، فكلما اجتهد كان له أجر ، وأن يحرص علي المراجعة يوميا ، وأن يكرر قراءته حتي يزداد حفظه وإتقانه ، وأن يلتزم بشيخ يتابع معه ويقرأ عليه ، ولا يمل من تحصيله فإنه نفع للإنسان في الدنيا والآخرة.
– هل لديكي مواهب أخري غير الحفظ .
_ الحمد لله منحني الله حسن الصوت وجماله ، وألهمني استخدامه في القران .
_ وما هو طموحك الدراسي.
_ أن أنهي دراستي للغة التركية وأعمل في مجال الدعوة إلي الله والوعظ وترجمة الكتب الدينية.
– كيف توفقين بين دراستك وحفظك للقرآن.
_ القران ليس عائقا للانسان في دراسته لأي مجال آخر ، فكلما أعطي الانسان وقتا للقرآن بارك الله له في وقته وزاده فتحا وعلما وتوفيقا.
– ما هي أحب أوقات الحفظ لديكي، وكم تراجعي يوميا من القرآن
_أفضل الأوقات لمراجعة القران هي بعد صلاة الفجر ووقت الصبح لما فيه من البركة التي وضعها الله فيه
_ مراجعتي خمسة أجزاء وفي اوقات المسابقات ليس لها حد فيمكن مراجعة القران في يوم واحد .
– لقد سبق لكي المنافسة في مسابقات وحققتي نتائج طيبة ، كيف تري إنعكاسها عليكي ، وهل المسابقات ضرورية للقارئ
_ المسابقات ضرورية للحافظ فهي تزيد من قرب الانسان للقران في أوقات هو بعيد عنه فيها
وتكون فرصة للمراجعة وزيادة الاتقان والتعرف علي أشياء جديده في القران ، وعندما يجد الانسان ثمرة اجتهاده ويحقق نجاحا يكون سعيدا جدا بعلو مكانته في الدنيا والاخره .
– هل تشعرين إن حفظ القرآن أثر في شخصيتك، وفي نظرة الناس لكي، وفي تعاملهم معك
_ هذا شيء أكيد أثر القران في شخصيتي وتعاملي مع الناس فزادني ثباتا وحكمة وتقربا من الله ويحسن من اخلاق الانسان ويهذبه .
– من حيث تعامل الناس معي ، فجميع من يعرفني ومن لا يعرفني يحب القرب مني والتعامل معي وصحبتي ويحترمونني ويتمنون أن يكونوا في منزلتي .
– واخيرا من هو الشخص الذي تشعرين إنك مدانه له بالفضل، وحابه توجهي له رسالة شكر.
_ الفضل لله تعالي في المقام الأول أن من علي بحفظ القران ، وأسأله ان يجعلنا من أهل القران .
_ والفضل لأمي وأبي لحرصهما علي تعليمنا القران وتعاليم الاسلام الصحيحة وما ينفعنا في الاخره .
والفضل لمن علموني ومشايخي ، علي رأسهم الشيخ إبراهيم عيطة ( رحمه الله ) والاستاذه (زينب عبدالنبي)
وأشكر الشيخ ( محمد علي ) لجهوده في تعليمي القراءات والقران حيث حصلت علي الاجازة في رواية حفص عن عاصم ، والإجازة في جمع القراءات العشر الصغري علي يديه ، وتشجيعه لي علي المشاركة في المسابقات .
أقرأ أيضا: حفظت القرآن الكريم بالقراءات العشر وطموحها تكون دكتورة، وتكون عالمة في علوم القرآن




