الأسرة والمجتمعالدين والحياةمواهب

المعجزة الصغيرة: أسيل حفظت القرآن الكريم كاملًا، و42 حديثا باللغة الإنجليزية

كتب: أيمن بدوي 

الطفلة المعجزة  “أسيل محمد إبراهيم” صاحبة ال ثماني سنوات، والتي عوضها الله سبحانة وتعالي عن نظرها بحفظها القرآن الكريم، تدرس أسيل فى الصف الثالث الإبتدائى بمدرسة النور للمكفوفين، وهي حديث أهالى الحسينية بمحافظة الشرقية، بعد ظهورها فى إحدى المسابقات الدينية فى شهر رمضان المنصرم، وهى تتلو القرآن بطريقة صحيحة متقنة أمام المحكمين بالمسابقة الدينية، وتردد الأحاديث النبوية باللغة الانجليزية بطلاقة، وهى مازالت فى الثامنة من عمرها، وحصدت أسيل علي العديد من الجوائز وشهادات التكريم فى مسابقات حفظ القرآن الكريم داخل محافظة الشرقية.

رحلة تفوق “أسيل محمد إبراهيم” سردتها والدتها السيدة” مديحة عبد المنعم” قائلة: رزقني الله بطفلين الأكبر عمره 13 عاما، و” أسيل” 8 سنوات وكانت إرادة الله أن تولد بعين واحدة وهى العين اليمنى وكانت مشوهة، وبعد رحلة طويلة بين أروقة المستشفيات قرر الأطباء استئصال العين اليمنى المشوهة، وتركيب عينين صناعيتين لها، وخلال تلك الفترة حاولت دعم صغيرتي نفسيا، وقدمت لها فى مدرسة النور للمكفوفين بمحافظة الإسماعيلية.

وتابعت والدة ” أسيل” أنها وهبت طفلتها فى الخامسة من عمرها لحفظ القرآن الكريم، بكتاب الشيخ ” أحمد عبد العال” بقرية الحجازية وكان شيخها داعم لها فى حفظ القران الكريم كاملا فى الثامنة من عمرها، ويوميا تذهب لكتاب شيخها فى الخامسة فجر للمراجعة والتثبيت على القرآن حتى لا يتلفت منها، منوهة أن نجلتها متفوقة دراسيا وشاركت فى مسابقة لتحدي القراءة العربى وحققت التفوق فيها، كما أنها حفظت 42 حديثا من الأحاديث النبوية الشريفة باللغة الإنجليزية.

تشعر الطفلة” أسيل” بحالة من الفخر الشديد عندما تحفظ أقرانها من الأطفال القرآن الكريم، وتقوم بعملية التسميع والمراجعة لهما داخل كتاب قرية الحجازية، وترى الطفلة أن النور مكانه فى القلب، حيث تشعر بسعادة بالغة عندما تشارك متابعيها من خلال منصات السوشيال ميديا، يوميا بتلاوات عطرة وأحاديث نبوية لتعليم الأطفال وتساعدهم فى عملية التلاوة والتسميع من خلال السوشيال ميديا، وحازت على إعجاب وثناء رواد السوشيال ميديا داخل المجتمع الشرقاوى.

الطفلة الشرقاوية، تنحصر أحلامها فى الإستمرار فى التلاوة ومراجعة القرآن وتحقيق مزيد من التفوق، لكى تفخر بها والدتها أمام الجميع، حيث أن والدتها هى الداعم لها فى رحلتها وتشجعها على تحقيق التفوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى