علاء:منشد وقارئ..حفظ القرآن بالقراءات العشر، مثله الأعلى الشيخ محمد رفعت وطموحة أكون سفير

حوار: أيمن بدوي
_نتعرف بحضرتك إسمك، وسنك، وعنوانك ، وخريج أم ما زلت تدرس؟
نبدأُ حوارنا بـ بسم الله ♥
الفقير إلى الله علاء مصطفى الحاوي
السن 19 عام – من محافظة قنا – مركز فرشوط – قرية الحاج سلام.
قارئ القرآن الكريم والمجاز بالقراءات ، وأيضاً منشد ديني
لله الفضل والمنّة أدرس بالفرقة الثالثة بجامعة الأزهر – كلية الشريعة والقانون – فرع أسيوط
– متى بدأت حفظ القرآن الكريم، ومن دعمك في مسيرتك المباركة؟
– بدأت الإجتهاد في حفظ القرآن الكريم من سن 4 أعوام بطريقة بطيئة ، ولكن الحفظ الفعلي بدأت فيه من مرحلة دراستي بالصف الثاني الإعدادي ، وانتهيتُ من ختم كتاب الله العظيم في أواخر دراستي بالصف الثالث الإعدادي. ودعمني في مسيرتي طوال ذلك الوقت كثيرٌ من أحبابي عائلتي ، وأصدقائي ، ومشايخي وكثيرٌ من محبيين الخير ☺️
– ما هي أصعب العقبات التي واجهتك عند الحفظ، وكيف تغلبت عليها؟
– لله الحمد لم أجد صعوبةً في حفظي لكلام الله ، العقبة الوحيدة التي كانت أمامي هي عدم المراجعة المستمرة التي تؤدي إلى النسيان وأكاد أتغلب عليها بإذن الله تعالى ، وهي موجودة عند أغلب حُفّاظ القرآن الكريم إلاّ ما رحم ربّي.
_ من واقع تجربتك هل حفظ القرآن صعب ويحتاج قدرات معينة، أم سهل علي أي شخص الحفظ؟
– حفظ القرآن الكريم ليس بصعب على أي إنسان خلقهُ الله ، لكن الفكرة في قدر الذكاء والنباهة المتفاوتة التي وضعها الله في عقل كل إنسان فهي التي تتحكُم في قدر الحفظ المعين للإنسان.
_ هل حفظ القرآن كان له تأثير على دراستك، خاصة وحياتك بصفة عامة وكيف كان ذلك؟
– القرآن الكريم له تأثير كبير على حياتي لكن بالخير ، فلولاه ما وصلت لكل ما أنا فيه الآن من تقدم علمي وشهرةٍ فنيّة ، حافظ القرآن عند الله مقامهُ عظيم يُثابُ بفعل الخيرِ بالأجر العظيم ، ويثاب بفعل الشر بالذنب الأدهى الأمر.
_ هل لديك مواهب أخري غير تلاوة القرآن الكريم ، والإنشاد الديني ؟
– نعم بفضل الله لديّ قدرة كافية على كتابة القصائد القصيرة والكلمات الشعرية المؤثرة.
_ ما هو طموحك مع القرآن، وما هي أحب أوقات الحفظ لديك؟
– أودُّ أن أصل بصحبة القرآن الكريم إلى أعلى عليّين في الحياة الدُنيا وفي الآخرة بعونٍ من الله وتوفيقه
أمّا عن أوقات الحفظ المفضّلة لديّ فأضل الأوقات عامّة لتنشيط الذاكرة والقدرة على الحفظ السريع هما بعد صلاة الفجر ، وقبيل دخول صلاة المغرب.
_ هل سبق لك المنافسة في مسابقات، وكيف كان إنعكاسها عليك؟
– شاركت في كثير من المسابقات المختلفة على المستوى المحلي ، وانعكست عليّ بشكل إيجابي فالفوز في المسابقات يعطي لطالب العلم الشجاعة والعزيمة الكافية ليكمل مسيرته في مختلف المجالات وليس القرآن الكريم فقط ، والخسارة تعيين الطالب على الإصلاح من نفسه فهو في كلا الحالتين مستفيد.
_ هل تشعر بتقدير مختلف من الناس عند معرفتهم أنك حافظ للقرآن الكريم؟
– بالطبع أجدُ تقديراً لا يوصفُ بكلامٍ أو حتى إحساس ، فـ قارئ القرآن مُكرّمٌ عند الله وعند الناس ومن وجهة نظري وعن تجربة قارئ القرآن الكريم أو المنشد الديني أو حتى الحافظ للقرآن الكريم بدون تلاوة يجد له حاقدين لا عدد لهم ولكن فضل الله يتغلب محبين الخير عليهم وكفانا أن الله يعلمُ قدرنا.
_ كلمة شكراً لمن تُحب قولها؟
كلمة شكراً ليست كافية لقولها لمن هُم أهلٌ لها
أتوجه بعظيم الشكر والتقدير لباقة كبيرة من أحبابي وهم كالآتي:-
أولاً: والدي ووالدتي وإخوتي الذين لطالما زلت موجوداً على قيد الحياة يقدّمون لي الدعم من أولّ يومٍ ولدتُ فيه إلى أن نفترق بإذنٍ من الله تعالى ، وأعجزُ والله عن وصف حُبّي وتقديري لهُم.
ثانياً: أتوجه بالشكر لكُلّ من تصدّق عليّ وعلّمنِي حرفاً سواءً كانَ حفظاً للقرآن أو غيره من العلُوم.
بالخُصوص يروق لي أن أشكُر:-
شيخي الحبيب العلّامة قارئ القراءات الأربعة عشر
الشيخ محمد أحمد علي
الشهير/بالشيخ محمد أبا الحاج
الذي تعلمت على يديه القراءات ومازلت أتعلم
فقد منّ المولى عليّ
بإجازتي بقراءة وإقراء القرآن الكريم ، بقراءة الإمام عاصم براوييه شعبة وحفص ، ورواية ورش عن نافع ، أتمنّى من الله الكريم أن يُطيل في عُمره وتزاد حصيلةُ علمي منه جزاهُ ربّي خيراً
ويروقُ لي أن أتوجه بعظيم الشكر والتقدير لمعلمتي القديرة الأستاذة أسماء أحمد التي بذلت معي جُهداً عظيماً في تعلُم القرآن وأحكامه وكانت لي الداعم الثاني بعد عائلتي بارك اللهُ فيها وجزاها بفعلها خيراً ، كما أتوجه بعظيم الشكر لجميع أحبابي أبناء أعمامي فهُم قصبةُ السُكّر في حياتي الهنيّة ، وأصدقائي وأقربائي وحتى أعداء نجاحي فلولاكم بعد الله ما كُنتُ هُنا .
_ ما هو طموحك الدراسي الذي تريد الوصول إليه مستقبلاً ؟
أريدُ أن أصبح بعون من الله وتوفيقه سفيراً دبلوماسياً ممثلاً لبلدي الحبيب جمهورية مصر العربية في أي دولة أجنبية.
_من هو مثلك الأعلي في تلاوة القرآن؟
مثلي الأعلى الشيخ الجميل صاحب الصوت النديّ القوي ش مُحمد رفعت، رحمة الله عليه
والقارئ الدكتور عبدالفتاح الطاروطي صاحب الحنجرة الذهبيّة بارك الله في عمره.
– هل يوجد قارئ معين أثر فيك ومن هم أبرز القراء الذين تستمع لهم؟
– أغلب سماعي يكونُ لقراء العصر الحديث
مثل الشيخ حجاج الهنداوي ، والشيخ طه النعماني وغيرهم الكثير من عمالقة التلاوة.
_ ما هي النصيحة التي تود أن تنصح بها كل من يرغب حفظ كتاب الله؟
– أقولُ لكل من يعزمُ على حفظ كتاب الله جاهد نفسك واجتهد ولا تستسلم القرآن ليس سهلاً وليس صعباً ولكن يحتاجُ إلى الفهم حتى تعيش معه في واقعه ، وإيّاكَ إيّاك والإهمال في مراجعتهِ فلو فكّرت لحظةً في تركه سيتركُك فهو غالبٌ وليس مغلُوب.
– وأخيراً ما هو طموحك مع القرآن خاصة..وفي حياتك بصفة عامة؟
– أريد أن أكون قارئاً عالمياً يصلُ صوتي للناس وينتشر في ربوع الأرض وفي مواقع التواصل الإجتماعي ويتعلّم من تلاواتي كُل مُريد للتعلُم ويستمعُ كُل مُريد للسّماع ويُقلّد كُل مُريد للتقليد ، ويصبحُ كُلّ ذلك صدقة جارية تشفع لي عند الله عزّ وجل ❤
وأخيراً بارك اللهُ فيكُم على حواركُم المتواضع وسيسجل التاريخُ دعمكُم المتواصل لنا.
والسلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبركاته ☺️❤



